ضمن هذا التعقيب على مقال: «من دروس التاريخ» للكاتب منصور النقيدان، أود التأكيد على اتفاقي مع معظم ما جاء فيه، وخاصة تأكيده على أننا «نحن -في مجتمعاتنا الهشة الحديثة التشكل والشابة الواعدة المتخمة بالخيرات- لا نعلم الغيب، ولا يمكننا ضمان أن الفوضى والانهيار سيعقبهما بناء أفضل، ومرحلة أجمل». وأعتقد أن جانباً من هذا هو ما وقع في دول الحراك العربي، حيث انتهت آمال التغيير إلى آلام الفوضى العارمة، والحصاد المر والتخبط، وتغول أطماع بعض الساسة، والجماعات المتشددة. متوكل بوزيان - أبوظبي