اعتبر جيفري كمب في مقاله «نهاية الوجود الأميركي في أفغانستان»، أن الزيارة التي قام بها وزير الدفاع الأميركي مؤخراً إلى أفغانستان، لم تشكل نجاحاً كبيراً، وذلك بالنظر إلى الانتقادات العلنية جداً التي كالها مضيفه كرزاي للسياسة الأميركية عندما كان هاجل يزور البلاد؛ حيث اتهم الولايات المتحدة بالتواطؤ مع «طالبان» من أجل إضعاف حكومته وسعياً لتمديد وجودها العسكري في البلاد! والحقيقة أن ثمة مشكلات معروفة تواجه الائتلاف الغربي الذي تقوده الولايات المتحدة في أفغانستان، لكن ما أن تم الإعلان عن تاريخ محدد لانسحاب القوات الغربية من هناك، حتى أخذت حكومة كرزاي وخصومها الرئيسيون (طالبان) يناورون لوضع أنفسهم في موقف قوي عندما يحين موعد الانسحاب، وهو ما خلق مشكلات إضافية للتحالف الدولي. خالد عيسى -الكويت