تحت عنوان «عشر سنوات على حرب العراق، استنتج أندرو باسيفتش أن الشرق الأوسط كله وليس العراق فقط بصدد الخروج من أيدي أميركا، لتبقى المشكلة الوحيدة أنه لم يظهر بعد مغفل آخر تسلمه أميركا الفوضى التي تسببت فيها بالمنطقة. الكاتب أصاب كبد الحقيقة، ذلك أن الأمر الوحيد الذي تحقق هو سقوط صدام، وما عدا ذلك لم يتغير الواقع إلا وفق سيناريوهات تضر بالمصالح الأميركية والعربية. إيران ضمنت نفوذها في العراق، والخلل الاستراتيجي العربي تفاقم في ظل غياب القوة العراقية واضطراب مصر جراء «الربيع الكاذب» وخروج سوريا من المعادلة... فأي مكاسب حققتها أميركا التي تعاني الآن من تدخلات إيران في عراق ما بعد صدام؟ فكري نور الدين- القاهرة