بهذا التساؤل «الانتفاضة الثالثة... هل باتت وشيكة؟!»، عنون الدكتور أسعد عبدالرحمن مقاله الأخير، مستعرضاً آراء بعض الخبراء والعسكريين والساسة والإعلاميين الإسرائيليين حول ما يبدو مسار غليان متصاعد في فلسطين، أو ظرفاً شبيهاً بالشروط والمقدمات التي سبقت الانتفاضة الأولى عام 1987. وكما أوضح الكاتب فإنه رغم التخوف الإسرائيلي من بوادر انبعاث انتفاضة فلسطينية ثالثة، فإن الدولة الصهيونية تتجاهل الأسباب الحقيقية التي تؤجج الأوضاع. بل إن أحد الأسئلة المهمة للإسرائيليين حالياً السؤال: كيف يمكن تفادي انتفاضة فلسطينية ثالثة؟ لكن أحداً من الإسرائيليين لا يعرف الآن الإجابة على ذلك السؤال، رغم بداهتها ويسر إدراكها: إنهاء الاحتلال ووقف الأسباب التي خلقوها وأدت إلى كل المعاناة التي كابدها ويكابدها الشعب الفلسطيني. سامح إبراهيم -الأردن