يوم الثلاثاء الماضي، وتحت عنوان «القراءة وتحليل الخطاب»، قرأت مقال د.شما بنت محمد بن خالد آل نهيان، وفيه استنتجت أن القراءة هي التي تنقل الخطاب من المجهول إلى المعلوم، وتميط اللثام عن غموضه، وتنفخ فيه من روحها لتهبه معاني لا تكف عن التجدد. اتفق مع الكاتبة في الرأي، فعملية القراءة هي زاد العقل، وهي وقود يطلق الأفكار ويحرك الرؤى. من المهم جداً حسب ما ورد في المقال أن تساعدنا القراءة على اكتشاف المفاتيح المعرفية القادرة على طرح الأسئلة وإيجاد العلاقات المعرفية الجديدة التي تربط بين عملية القراءة وغيرها من دروب المعرفة العلمية الأخرى، بما يساهم، حسب الكاتبة في عملية التراكم المعرفي الذي يرتقي بقدراتنا الفكرية والروحية. محمود منير- الشارقة