يوم الأربعاء الماضي، وتحت عنوان "فيسبوك والقلق الأسري!"، استنتج محمد الصوافي أنه لا يمكن اعتبار «فيسبوك» جمهورية «افتراضية»، لأن ما يتم فيها «واقعياً» يجعلها أكبر من ذلك بكثير. محمد خلفان الصوافي حاول تشخيص الظاهرة، معتبراً أنه لا مناص من قبولها والتعامل معها كتطور فرض نفسه على الساحة. مواقع التواصل الاجتماعي باتت مصدراً مهماً للمعلومات، لكنها لا تزال مثار شك، كون درجة موثوقية المصدر، لا تزال مشوشة. وسائل التواصل الاجتماعي هي مجرد نافذة تطلعنا على ما يدور من حراكات، لكن هذا لا يجعلها منبراً للرأي، فهي ليست سوى وسيط للأخبار، وساحة لإبداء المواقف والتفاعل مع الناس. كريم إبراهيم- العين