تحت عنوان «مواطن كوزموبوليتاني»، قرأت يوم الثلاثاء الماضي مقال أحمد المنصوري، وفيه أشار إلى أن تأثير العولمة على المجتمعات يتجاوز حدود الاقتصاد والتجارة الدولية، ليشمل كافة جوانب التفاعل الحضاري والثقافي والقيمي، حتى أصبحت العولمة أكثر الظواهر البشرية إثارة للجدل بين السياسيين والاقتصاديين والمفكرين وعلماء الدين والإنثربولوجيا. اتفق مع كل ما سبق، وأرى أن العولمة تطور طبيعي وحتمي جراء الطفرة التقنية التي جعلت العالم «قرية عالمية» صغيرة. التحذير من خطر العولمة غير ذي جدوى، والمهم الآن إيجاد وسائل للاستفادة من العولمة بدلاً من التعامل معها كشر مستطير. العولمة سلاح ذو حدين، ومن المهم تعظيم منافعها وتقليل خسائرها، أو جعلها في الحد الأدنى. مراد شريف- العين