يوم الأحد الماضي، وتحت عنوان «أجندة زيارة أوباما وكيري»، قرأت مقال جيمس زغبي، وفيه استنتج أن أجندة الزيارتين مخيبة لآمال من يتطلعون لرؤية حل للنزاع الإسرائيلي- الفلسطيني. ولكن الواقع ينتصر على التطلعات، زغبي يقول إن أجندة الرئيس ووزير الخارجية تتصدرها مواضيع الحرب الأهلية في سوريا، والأزمة الإقليمية التي خلقتها، إضافة إلى برنامج إيران النووي. وإذا كانت الزيارات الأولى للرؤساء الأميركيين ومبعوثيهم إلى المنطقة تركز عادة على تحقيق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، فإنني لا أعتقد أننا سنرى أي جهد جدي لاستئناف المفاوضات. أعتقد أن زغبي أدرك واقع الشرق الأوسط، وأدرك كذلك حقيقة الموقف الأميركي من الصراع العربي- الإسرائيلي، والآن حان الوقت لتغيير هذه القناعات، وبث الأمل من جديد في إمكانية التوصل إلى حل. فوزي صادق- الشارقة