قرأت يوم الجمعة الماضي مقال د. إبراهيم البحراوي، المعنون بـ«أوباما وفرصة كارتر للسلام»، وفي ردي على ما ورد فيه، أرى أن إدارة أوباما مصرة على لعب موقف المتفرج، سواء تجاه الأزمة السورية ومن قبلها تصدعات ما يسمى بـ«الربيع العربي»، ناهيك عن منطق القيادة من الخلف، الذي ينطوي على خطوات أميركية خجولة تجاه تطورات كبرى. أتوقع أن جولة أوباما ستحتشد بعبارات رنانة، وسيغيب عنها مضمون حقيقي أو خطوات عملية لإحلال السلام في الشرق الأوسط. مازن فريد- دبي