تحت عنوان «نقاش الدولة المدنية بعد الثورات»، استنتج د. رضوان السيد أن الدولة المدنية تقوم على المواطنة، والأمة مصدر السلطات، ويظلُّ الدين مَصوناً والتديُّنُ حراً ما دام لا يستتبع الدولة، ولا النظامُ السياسيُّ يستتبعُه. في تقديري أن «مدنية الدولة» هي أولى ضحايا «الربيع العربي». لكن من المهم التأكيد أن الشعوب التي اعتادت على التعددية يصعب إجبارها على أطر جديدة تتخذ من الدين عباءة ومن الشريعة غطاء لتخفي أجندتها، وتترك مشكلات الناس اليومية، دون أي علاج. توفيق ماضي- الشارقة