تحت عنوان "الشؤون المحلية... محور اهتمام أوباما"، قرأت مقال ويليام رو، وضمن ردي على ما ورد فيه، أقول إن أميركا صعدت بقوة على الساحة الدولية نتيجة نفوذها الخارجي. وضمن هذا الإطار تدخلت واشنطن في الحرب العالمية الثانية، فرجحت كفة "الحلفاء" على حساب "المحور". ومنذ ذلك الوقت صعد الدور الخارجي الأميركي. وهذا الدور لا يعني إهمال الداخل، بل على العكس كلما استقرت الجبهة الداخلية، كلما أصبح هناك متسع من الوقت للتحرك بمساحة أكبر من الحرية تجاه المواقف الخارجية. وإذا كان الكاتب يتحدث عن أن أولويات السياسة تكمن في الداخل وليس في الخارج، فذلك لا يعني تجاهل المشهد العالمي المضطرب باستمرار، والذي يدعو لانخراط أميركي على كافة المستويات. وليسأل الدبلوماسي الأميركي نفسه: هل ثمة ما يسد فراغ الدور الأميركي إذا تخلت أميركا عن ذلك. نادر عمر- القاهرة