في مقال الكاتب عبدالوهاب بدرخان: «إسلاميون ضد الشعوب»، استوقفتني خاصة تلك الفقرة: "ثمة شعور سائد اليوم، في مصر وتونس خصوصاً، بأن الثورة انتهت. لم يتبق منها شيء". والحقيقة أن الكاتب هنا قد وضع الإصبع على مكان الوجع بالنسبة لشباب الحراك العربي الذين ضحوا أصلاً من أجل إسقاط النظم السابقة. وعندما سقطت، سرقت بعض الجماعات والأحزاب المؤدلجة التحولات وهمّشت شباب الحراك العربي. وتركت مشكلات الواقع المعيشي على حالها، دون أن تحرك لحلها ساكناً. ولذلك تبدو النتائج واضحة اليوم، وهي نتائج مقلقة، حيث لم يتحقق شيء سوى زيادة الفقر والبطالة، وفقدان الأمان. أيمن حامد - الكويت