يوم الاثنين الماضي، وتحت عنوان "السياسة أم الدين؟"، قرأت مقال د. السيد ولد أباه. وضمن تعقيبي على ما ورد فيه، أقول إن الدين أيضاً نوع من الأيديولوجية تنطبق عليه كافة الصفات، التي تم ذكرها بالمقال. وعندما يتدخل الدين بالشأن العام هذا الشأن العام يشمل السياسة أيضاً وهنا تبدأ المشكلة، إن تبني أية أيديولوجية بما فيها الدين يبعد الإنسان عن الحياد في التفكير. أحمد علي