أتفق مع ما جاء في مقال الكاتب جيمس زغبي: "فلسطين: مسؤولية حقوق الإنسان!"، وأرى أن هنالك أحياناً ازدواجية في خطاب بعض منظمات حقوق الإنسان الغربية، حيث تنتقد بعض الدول العربية والإسلامية وتطلق ضدها اتهامات متحاملة، ومشكوك في صحتها إلى حد بعيد، في حين تتغاضى تماماً عن ممارسات كيان الاحتلال الإسرائيلي، الذي لا يخفي ممارساته المرفوضة بحق الفلسطينيين، وغيرهم من شعوب المنطقة، ومع ذلك لا تصدر أية إدانات لهذا الكيان من قبل بعض المنظمات الحقوقية الغربية، مما أعطى المحتلين انطباعاً بأنهم غير معنيين بأي التزام حقوقي. وفي حالة تحامل بعض تلك المنظمات الآن على السلطة الفلسطينية خاصة انكشاف واضح لعدم حياد تلك المنظمات، حيث إن الضحية الذي تتعرض لانتهاك حقوقها الإنسانية هي من تنتقد، في حين أن الكيان الذي ينتهك تلك الحقوق لا تعلق على ممارساته الخاطئة ولو بشطر كلمة. وليد يوسف - بيروت