أتفق مع الدكتور حسن حنفي في بعض ما جاء في مقاله: "عودة الهوية التاريخية"، وإن كنت أرى أن الهوية في عالم اليوم أصبحت بمثابة هوية عالمية، حيث إن إنسان عصر العولمة محكوم موضوعياً بثقافة هذا العصر التي لا يستطيع الانعزال عنها، أو الانفصال عنها بتقوية جوانب الخصوصية الثقافية والحضارية الخاصة به، وأكثر من هذا أن المجتمع الإنساني أصلاً واحد، وزادته سرعة ولحظية الاتصال اليوم تقارباً وتعارفاً وتعايشاً. ومن هنا فإن كل فرد من هذا المجتمع الإنساني الكبير يحمل اليوم ملامح من الهوية العولمية المشتركة، وإن كان من حقه الحفاظ أيضاً على بعض خصوصياته الثقافية واللغوية وغيرها. محمد إبراهيم - أبوظبي