قرأت مقال: "عزلة نتنياهو الداخلية" للدكتور أسعد عبدالرحمن، وأرى أن مناورات نتنياهو الحالية التي يتظاهر فيها بأن اليمين الصهيوني الذي يتزعمه ما زال مؤثراً وقوياً ويستقطب تأييداً واسعاً في إسرائيل كل ذلك سيؤول إلى الفشل المحتوم، بسبب غضب المجتمع الدولي كله من عناد الصهاينة، وتنكرهم لكافة استحقاقات عملية السلام في الشرق الأوسط، وخاصة فيما يتعلق بمواصلتهم أعمال الاستيطان في الأراضي التي ستقام عليها الدولة الفلسطينية. وقد تكون زيارة أوباما المقبلة إلى إسرائيل في شهر مارس بداية ضغط من نوع جديد يفهم من خلاله المجتمع الدولي نتنياهو بأن صبر العالم قد نفد، وأنه لابد من الجنوح إلى عملية السلام، وإيجاد حل عادل وشامل لهذا الصراع المزمن. وحتى في داخل إسرائيل نفسها عاقب الناخبون أيضاً سياسة نتنياهو اليمينية المتطرفة حين جعلوه يخسر عدداً من المقاعد في الانتخابات التشريعية الأخيرة، كما ترتفع الانتقادات لتصلبه وعناده في صحافة الكيان الصهيوني بشكل دائم. وليد يوسف - عمان