في مقاله المعنون بـ«مصر وإيران: المعضلة مستمرة»، قرأت مقال د.أحمد يوسف أحمد، وتوقفت في المقال عند الخلاصة التالية: مصر لا تستطيع أن تنسلخ عن محيطها العربي قومياً أو مصلحياً، ومن ثم لا تستطيع أن تتجاهل البعد العربي لأي تقارب مع إيران، وكذلك فإن من نافلة القول إن تقارباً مصرياً- إيرانياً لن يكون موضع رضا أميركي أو إسرائيلي لأسباب معروفة، ومن ثم فإن ثمن هذا التقارب باهظ للغاية بالنسبة للمصالح المصرية. اتفق مع الكاتب، وأؤكد أن مصر لا تراهن على علاقتها العربية، ولا تساوم عليها أيضاً. وبغض النظر عن أي شوائب عارضة، فإن القومية العربية جزء بل ركن أصيل في العقل الاستراتيجي المصري. حسام منذر- القاهرة