يوم أمس الأربعاء، وتحت عنوان «تحية إلى شيخ الأزهر»، قرأت مقال محمد الصوافي، وضمن تعقيبي على ما ورد فيه، أقول: مثلت الشروط التي وضعها شيخ الأزهر المفاصل الرئيسية التي تختبر حقيقة السياسة الإيرانية التي تستغل المناسبات والفراغات السياسية، لتتمكن من تمريرها. وكان الإيرانيون في مصر والأزمة متواصلة، وظهر ذلك في تعبير الشارع عن سخطه من سوء إدارة "الإخوان" للسياسة الداخلية والشأن العام في إدارة مصر، إضافة إلى فشل "الإخوان" لحد الآن في السياسة الخارجية. ولكن المؤتمر الصحفي والجدل الذي دار علناً، يؤكدان أن الأمر لم يكن متفق عليه لإخفاء الموقف الصريح الذي فجره شيخ الأزهر... كان مشهداً كافياً للتعبير عن فشل الزيارة. السفير أحمد الحوسني