تحت عنوان «فرنسا في مالي... أبعاد التدخل»، قرأت يوم الثلاثاء الماضي، مقال باسكال بونيفاس، وفيه أشار إلي أن التدخل العسكري هو ما أنهى العنف والترويع الذي قاسته شعوب في أفريقيا مثل حالة سيراليون وليبيريا في عام 2000. اتفق مع الكاتب على أنه لا مناص من التدخل الدولي لدحر آلة الإرهاب الجهنمية، لكن هذا التدخل قد تأخر بعض الشيء ، لأن المشكلة تراكمت وتفاقمت، وصارت الآن أزمة بين المجتمع الدولي الذي يكافح الإرهاب وبين مجموعات من المتطرفين لا تريد للمنطقة سوى الفوضى. تامر مكرم- العين