تحت عنوان «القاعدة عدوة من»، سلّط د. علي راشد النعيمي، الضوء على أهمية دور العلماء في مواجهة الفكر المتطرف، حيث أشار في مقاله إلى أهمية دور علماء المسلمين الذين تعامل بعضهم وللأسف مع قضية "القاعدة" باستحياء ولم يكن لهم موقف حاسم وحازم، وإنما اقتصر دور بعضهم على ردود أفعال. إننا بحاجة إلى برامج توعوية مستمرة تؤسس لإسلام وسطي، تحمي شبابنا أينما كانوا من مثل هذا الفكر. في الحقيقة وضع الكاتب يديه على مسألة في غاية الأهمية، ألا وهي محاربة الإرهاب بالفكر وهذا هو السلاح الأكثر نجاعة في التصدي لهذه الظاهرة التي تربك الشعوب وتدمر التنمية. وتضع المجتمعات على طريق الهلاك. فكري منير- الشارقة