تحت عنوان «المأزق السوري... والمشهد الإقليمي»، قرأت يوم الاثنين الماضي مقال د. عبد الله خليفة الشايجي، وفيه توصل إلى قناعة مفادها أن سوريا والمنطقة على مفترق طرق، وهناك مأزق إنساني وأخلاقي مؤلم في التعامل مع الأزمة، والشعب السوري يريد ما هو أهم. ما أود إضافته أن الأزمة السورية أكدت مدى التخاذل الدولي في نصرة الشعب السوري، فالقتلى يسقطون هناك منذ عامين، ولم نجد تحركاً أممياً رادعاً للنظام السوري، وكأن المجتمع الدولي لم يعد يكترث لسقوط القتلى. مازن شكري- دبي