تحت عنوان «مكان أوباما في التاريخ...هل بات مؤمَّناً؟»، قرأت يوم الثلاثاء الماضي مقال ويليام فاف وضمن تعقيبي عليه أقول إن أوباما حقق إنجازاً تاريخياً كبيراً كونه استطاع أن يثبت للعالم أن الحراك المجتمعي على الساحة الأميركية لا حدود له، وهو بالفعل حقق سبقاً داخل الولايات المتحدة. فاف أشار إلى أنه ربما تكون آسيا هي القارة التي يمكن أن تضمن لأوباما مكاناً في التاريخ «كسياسي عظيم صاحب قرار»، في إشارة إلى انخراط أميركي جديد في القارة الآسيوية. فايز عادل- الشارقة