يوم السبت الماضي، وتحت عنوان «انتخابات إسرائيل وفوضى المنطقة»، استنتج غازي العريضي أن الخاسر من الفوضى هي دولنا وشعوبنا، والخوف على وحدة مجتمعاتنا وأرضنا... وهذا كافٍ لتستفيد إسرائيل. الكاتب انتهى إلى خلاصة سريعة، فالرابح الأول من الفوضى هو الكيان الصهيوني، فكلما ضعفت دول المنطقة، ازدادت إسرائيل قوة، وكلما انهمكت دول المنطقة في قضايا فرعية تلهيها عن النمو والتنمية ، كلما ازدادت الفجوة بين إسرائيل وبقية الدول العربية، فتل أبيب لا تزال متفوقة على الدول العربية في البحث العلمي وفي مجالات التقنية الفائقة. وينبغي على العرب أن يدركوا أهمية الاستقرار كي لا يفوتهم الآن أكثر مما فاتهم في السابق. مؤنس رامي- العين