طفلة من مالي تلعب في شارع من شوارع العاصمة «باماكو»، رغم التوتر الذي تشهده البلاد، فإنها تجلس مع عائلتها، هي لا تدرك ما يدور من توتر عسكري شديد في مالي. الأمر وصل ذروته مع وصول القوات الفرنسية بتفويض من مجلس الأمن، كي تساهم مع الجيش المالي في تأمين شمال البلاد من خطر المسلحين والانفصاليين. هذه الطفلة لا تعي شيئاً مما يعتمل في بلادها من مشكلات وتوترات، المهم ألا تصبح ضحية من ضحايا الأزمة الراهنة في بلادها، فالأطفال في كثير من مناطق التوتر يصبحون ضحايا للصراعات وغياب الاستقرار. وربما يصبح الأطفال حيارى بين استقرار غائب، وتشرد واقع على أسرهم، ورحى فقر تجعلهم بلا مستقبل.(أ.ف.ب)