تحت عنوان «الهند وباكستان... عودة التوتر»، قرأت مقال د.ذِكْرُ الرحمن، وفيه استنتج أنه ليس من مصلحة باكستان فتح جبهة جديدة في الوقت الذي تواجه فيه مشاكلها الخاصة داخل حدودها، وتعاني من تدهور العلاقة مع الولايات المتحدة. وفي معرض تعقيبي على ما ورد في هذا المقال، أرى أن علاقات الجوار والمصالح المتبادلة تظل أقوى من التوترات التي تظهر بين الطرفين، ومع ذلك ينبغي وقف التصعيد، والتأكيد على علاقات حسن الجوار. وهذه التوترات ليست سوى سحابة صيف، سرعان ما تنقشع. مازن لطفي- الشارقة