في مقاله «أزمة النووي الإيراني 2013»، نفى دويل مكمانوس وجود تغير في السياسة الأميركية حيال البرنامج النووي الإيراني، موضحاً أن تعيين هاجل وزيراً للدفاع لن يغير شيئاً في تلك السياسة، وهو الرأي الذي يبدو لي أقرب إلى الحقيقة في هذا الخصوص. فأوباما ليس بصدد تخفيف مواقفه حيال النووي الإيراني، وبقدر ما حذّر كل من جيتس وبانتيا من كلفة الحرب ضد إيران، فإن هاجل لن يعارض احتمال الحرب والتأكيد عليه رغم كلفتها الباهظة. وأعتقد أن الكاتب كان موفقاً حين تحدث عما قبل الحرب وقال إنه فيما لو فشلت الحلول السياسية مع إيران، فحينها يمكن لأوباما ضربها من خلال العمليات السرية أو شن ضربات جوية محدودة تستهدف المنشآت النووية قبل التفكير في حرب شاملة. شاكر محمد -الشارقة