ضمن هذا التعقيب الموجز على مقال الدكتور محمد العسومي: «ارتدادات الربيع العربي»، أرى أن الحصيلة التي سجلت حتى الآن لما يسمى «الربيع العربي» تبدو مقلقة، فهنالك كثير من الفوضى العارمة في بعض الدول التي شملها الحراك العربي، وعجلة التنمية فيها ما زالت لم تستعد عافيتها، وفقد الأمان في كثير من الحالات، وأما تحقيق الأهداف التي وقع التغيير من أجلها فما زال مؤجلاً. وكذلك الاستحقاقات الانتخابية التي نظمت في العديد من الدول أوصلت قوى سياسية غير معروف عنها تعلقها بالديمقراطية. ولذا يمكن القول إن مآلات هذا الحراك العربي تثير القلق، خاصة لدى الشرائح الأقل دخلاً في الدول المعنية. بوعلام الأخضر - باريس