كشف هنا مقال: «سوريا وخطأ التشخيص» للدكتور رياض نعسان آغا، جوانب من القراءات الخاطئة التي استبطنها النظام السوري في تعامله مع الأزمة الراهنة منذ بداياتها، إذ بدلاً من أن يستجيب لتطلعات السوريين السياسية والمعيشية راح يدعي أن هنالك مؤامرة كونية ضده، وأنه يستطيع التغلب على هذه المؤامرة من خلال استخدام القوة الغاشمة ضد المدنيين السوريين العزل، فوقع ما وقع من عنف، وزادت الأزمة تعقيداً، مع مرور الوقت وتضاعف عدد ضحاياها وخاصة بعدما انخرطت الميليشيات التابعة للنظام التي تسمى إعلامياً بـ«الشبيحة»، في أعمال العنف واقتراف المجازر الجماعية بحق المدنيين العزل. ولاشك أن السوريين ما زالوا يأملون حتى الآن في نهاية قريبة منشودة لهذه الأزمة بما يستجيب لمطالبهم وتطلعاتهم، ويحقق انتقالاً للسلطة، يطوي هذه الصفحة الدامية من العنف والمعاناة. وليد محمود - الرياض