أعتقد أن محمد الباهلي كان محقاً في مقال «العرب والمسار التاريخي»، إذ أوضح أنه حري بالعرب أن يقلقوا من الحالة التي وصلت إليها أوضاعهم في بعض البلدان، وبقادة تلك البلدان على وجه الخصوص أن يظهروا ما يلزم من رغبة في إصلاح أحوال مجتمعاتهم، حيث توجد قائمة طويلة من المشكلات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية المتراكمة، مثل مشكلة الديون المتعاظمة التي تشكل هماً مستمراً يعيق مسيرة التنمية، ومشكلة نظام التعليم العربي الذي يأتي دائماً في ذيل التصنيف العالمي، علاوة على مشكلة البطالة والفقر واتساع الفجوات الطبقية، وبعض الأخطاء الاقتصادية والسياسية والإدارية المزمنة، ودورها في تكريس واقع التخلف وحدوث أزمات داخل المجتمع العربي. علي جواد -بيروت