يوم الأحد الماضي، وتحت عنوان «هوامش إسلامية... من الهند»، قرأت مقال خليل علي حيدر، وفيه لفت الانتباه إلى أنه قد تم تعيين سيد آصف إبراهيم -وهو مسلم- مديراً لجهاز المخابرات في الهند ذات الأغلبية الهندوسية، ورغم أن أكبر خطر يهدد البلاد اليوم يأتيها من المتطرفين الإسلاميين، قلة منَّا تنتبه إلى أن عدد المسلمين في دولة آسيوية عظيمة الأهمية كالهند، وهو 180 مليون نسمة، يكاد يقترب من عددهم في إندونيسيا، أكبر دولة إسلامية من ناحية السكان. الكاتب تطرق إلى جانب مهم يتمثل في تعددية المجتمع الهندي، فهذا المجتمع الضخم تكمن قوته في تعدديته، وحفاظه على البناء الديمقراطي الضامن لحقوق الأقليات، وفتح الباب أمام هذه الأخيرة كي تصل إلى أرقى الوظائف وأهمها في البلاد. شكري توفيق- دبي