تحت عنوان «2013: سنة حاسمة لحل الدولتين»، قرأت يوم الثلاثاء الماضي مقال «سير فينسينت فين»، وفيه قال: إننا نتمنى السلام لسكان غزة وإسرائيل في عام 2013. ونحن ندعم جهود مصر الشجاعة لتأمين وقف دائم لإطلاق النار. فالأطفال في إسرائيل وغزة لديهم الحق في أن يذهبوا إلى المدرسة دون خوف. ونريد أن نرى غزة تعيد بناء مستقبلها- مستقبل مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالضفة الغربية كجزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية. ما أود إضافته أن إسرائيل هي العقبة الوحيدة أمام سلام الشرق الأوسط، فهي ترفض الدولة الفلسطينية وسعت بكل جهودها الدبلوماسية لعرقلة قرار أممي يمنح عضوية مراقب للدولة الفلسطينية، لكن خرج الفلسطينيون منتصرين في هذه الجولة، فالقرار الأممي صدر، والمجتمع الدولي التف حول القضية ولم يستجب للضغوط الإسرائيلية. مازن منير- دبي