في مقال الكاتب غازي العريضي «دولة فلسطين في الأمم المتحدة» استوقفتني خاصة تلك الفقرة البارزة التي تقول إن «الفلسطينيين بحاجة إلى مساعدة سياسية ومالية ودبلوماسية... والعرب مسؤولون عن ذلك رغم كل ما يحيط بهم وما يفعلونه بأنفسهم»، والحقيقة أن المرحلة الحرجة التي يمر بها النضال الفلسطيني في الظروف الراهنة تقتضي من مؤيدي هذه القضية العادلة تجديد الالتزام بكل ما من شأنه دعمها. ولعل من حسن الحظ حقاً أن حقوق الشعب الفلسطيني كانت خلال هذا الأسبوع محل تأييد ودعم من الأغلبية الساحقة في الأمم المتحدة التي صوتت لصالح رفع وضع الدولة الفلسطينية في المنظمة الدولية على رغم إرادة إسرائيل وداعميها، وهذا مكسب كبير حقاً. وأنا على يقين أن النضال الفلسطيني سيكلل في النهاية بالنجاح بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف. وليد إسماعيل - الرياض