يوم الاثنين الماضي، وتحت عنوان "مآزق الأيديولوجيات الأممية"، استنتج د. خالد الحروب أن القفز الدائم بالولاء خارج الحدود معناه تحدي الدولة الوطنية حتى في صيغتها الديمقراطية. وفي ذات الوقت يثير مخاوف كبيرة في الدول العربية. حسناً فعل الكاتب عندما أكد أن الأيديولوجيات الأممية والتي تصدرتها الشيوعية لعقود طويلة من القرن العشرين، ثم ورثتها في الإسلاموية الحركية على الأقل في منطقتنا، تعرض نفسها على الضد من منطق الدولة- الأمة. من المهم أيضاً التأكيد على أن هذا النوع من الأيديولوجيات يأتي على حساب المصالح الوطنية، ويربط الشعوب بأهداف لا تنسجم مع ومصالحهم المباشرة. في حين يجب التأكيد على المصالح الوطنية والبعد كل البعد عن الاستلاب للخارج. حازم نجيب- العين