حسناً فعلت أماني محمد في مقالها المعنون بـ"الفساد...والاضطراب"، المنشور يوم الاثنين الماضي. الكاتبة أشارت إلي أن من يتابع المشهد الذي آلت إليه بعض الدول العربية خلال الشهور الأخيرة، يدرك حقيقة مفادها ما كان الفساد عنواناً لمكان إلا وكان سبباً في تهاوي أعمدته. الكاتبة وضعت يدها علي المشكلة ألا وهي الفساد، ومن ثم يجب وضع آليات تحول دون تفاقمه، وتؤكد تجفبف منابعه، بل ومحاصرته... الدول التي تعرضت لاضطرابات خلال السنوات الأخيرة، تحتاج إلي فرض قوانين صارمة لمواجهة الفساد، لأن السخط الشعبي يتولد من هذا الداء الذي يربك المجتمعات ويعوق تطورها. مازن عمر- الشارقة