كشف مقال: "أميركا: أمة تتخبط في أزمة!" للكاتب الأميركي جيمس زغبي جوانب من حالة الانقسام والاستقطاب المتفشية في أميركا الآن، والتي ازدادت بروزاً وظهوراً طيلة أشهر الحملة الانتخابية الرئاسية الأخيرة. وفي اعتقادي أن ظهور مثل تلك التمزقات والشروخ في النسيج الاجتماعي والسياسي في الدول الديمقراطية، وخاصة خلال فترات الاستحقاقات الانتخابية، تعد إحدى الظواهر السلبية للنظام الديمقراطي، بصفة عامة. ومع ذلك لا أعتقد أن الاستقطاب الحزبي والعرقي والنوعي الراهن في بلاد "العم سام" سيستمر طويلاً، بل الأرجح أن صفحته ستطوى قريباً بعدما انتهت الانتخابات الرئاسية. ولعل هذه أيضاً في المقابل تعد إحدى الظواهر الإيجابية في المجتمع الأميركي وهي قدرته على صهر كل أشكال الاختلاف والخلاف والتنوع والتعدد في بوتقة صهره الخلاقة. متوكل بوزيان - أبوظبي