استعرض الكاتب غازي العريضي في مقاله المنشور هنا تحت عنوان: "الأزمة السورية... والقضية الفلسطينية"، بعض أبعاد الأزمة السورية الراهنة وتداعياتها في السياق الإقليمي، ومن وجهة نظري الخاصة أرى أن تلك الأزمة دخلت الآن في منعطف حاسم، وخاصة بعد ما تحقق أخيراً من توحيد صفوف المعارضة السورية في شكل ائتلاف موحد سيكون طرفاً قادراً على نيل ثقة الدول العربية والمجتمع الدولي. ومن هنا فإن أيام نظام الأسد باتت معدودة، من وجهة نظري الخاصة، وذلك لأن البديل عن ذلك النظام بات في حكم الجاهز، كما أن المكاسب المتلاحقة التي يحققها الثوار تمثل هي أيضاً عامل حسم آخر لا يمكن إغفاله. والأرجح أن ينهار نظام الأسد خلال الأيام أو الأسابيع المقبلة. وائل عقيل - بيروت