تحت عنوان "اليمن: الاستثمار في دعم الاستقرار"، قرأت يوم السبت الماضي، مقال د.صالح عبدالرحمن المانع. وضمن ردي على ما ورد فيه، أرى أن الكاتب يتكلم عن الاستثمار والدعم الخارجي للسلطة المركزية وتناسى الفساد المستشري في اليمن جراء منظومة الحكم من الحكام السابقين. وما يعتمل في الجنوب خير شاهد وبحجة الوحدة وكذلك يتغنون ويخافون عليها ويتمسكون بها، وكله لأجل هذا المبتغى كما أنهم يتناسون حل قضية الجنوب من عام 1994، أي بعد اجتياح قوات الشمال أراضي الجنوب وعدم تفعيل قرارات الأمم المتحدة لهذا العام، وهما القرار 924 والقرار 931 فلا يمكن تغطية عين الشمس، ولا يمكن إرجاع الوضع إلى الصفر وعودة المعاناة. عمر الشقري