يوم الخميس الماضي، وتحت عنوان "الشرق الأوسط في الحملة الرئاسية الأميركية"، قرأت مقال د. وحيد عبدالمجيد، وبعد مطالعتي لهذا المقال، أرى أن الاتجاه العام بين المترشحين يبدو أنه سياسة واحدة بخطاب مختلف. ولكن الموضوع أبعد مدى لأنه يتعلق برفض رومني نهج أوباما بالقيادة من الخلف، لأنه موقف "جمهوري" متجذر قديم... أميركا تقود العالم وفق مبادئها التي تتصدر الواجهة خلف مصالحها العليا. وموقف رومني من أحداث بنغازي يقع في هذا الاتجاه وكذلك موقف أوباما الكارثي من الثورة السورية. د. عبدالعظيم محمود حنفي