تأثرت كثيراً من قراءتي مقال "العمال في المستوطنات... بلا بواكٍ"، لكاتبه الدكتور أسعد عبدالرحمن، لاسيما حين تطرّق إلى المصاعب التي يعانيها الاقتصاد الفلسطيني، وعجز السلطة الوطنية عن الحد من عدد العاملين الفلسطينيين في المستوطنات الإسرائيلية، حيث لم تجد أغلبية العمالة الفلسطينية أمامها طريقاً سوى العودة مجدداً إلى العمل في المستوطنات. هذا رغم أن السلطة أصدرت في عام 2010 قانوناً يحظر تقديم أي سلعة أو خدمة للمستوطنات. وهنا أتفق مع الكاتب في قوله إنه لا نجاح لأي معركة دبلوماسية دولية ضد الاستيطان طالما كان هناك فلسطينيون يعملون في ورشات بناء المستوطنات. لكن الأمر يتطلب دعماً عربياً للاقتصاد الفلسطيني حتى لا يضطر ضحايا البطالة من الفلسطينيين للبحث عن لقمة عيش من العمل في المستوطنات. كريم خالد -رام الله