مع أهمية ذلك الطرح الوارد في مقال الدكتور وحيد عبد المجيد: "القوة الأميركية بين أوباما ورومني"، إلا أنني أعتقد أن أولويات واشنطن في فترة ما بعد الانتخابات الرئاسية الأميركية الوشيكة ستكون مختلفة بشكل كبير عن أولوياتها، خلال عهد إدارة أوباما الراهنة. فمع ظهور مؤشرات على بداية تعافي الاقتصاد وتراجع تداعيات الأزمة المالية العالمية، زيادة على انسحاب أميركا من العراق، وأفغانستان، سيكون إيجاد تسوية لصراع الشرق الأوسط، والمزيد من الانخراط في المنافسة الاقتصادية مع الصين والدول البازغة، على رأس الاهتمامات. ولو كتب لأوباما الفوز بولاية رئاسية ثانية ستكون قدرته أكبر على ممارسة مزيد من الضغط على اليمين الصهيوني الحاكم في إسرائيل، خاصة أن نتنياهو هو من أفشل جهود أوباما لتسوية صراع الشرق الأوسط خلال السنوات الأربع الماضية. عبد الوهاب حامد - الخرطوم