قرأت مقال "مالالا... أيقونة باكستانية بدعم الرجال"، لكاتبته قانتا إيه أحمد، وقد تأثرت بما تضمنه حول شجاعة الفتاة الباكستانية مالالا يوسف التي لفتت اهتمام العالم، بعدما تعرضت لرصاصة غادرة من قبل أحد أعضاء حركة "طالبان" مؤخراً، على خلفية نشاطها في مجال الدفاع عن تعليم الفتيات، ومعارضة إرهاب "طالبان" ضد المرأة في "وادي سوات"، وهو إرهاب وصل إلى حد منع تعليم الفتيات خلال الفترة التي سيطرت فيها الحركة على "الوادي" منذ عدة سنوات. وقد أعجبني قول الكاتبة إنه من دون الرجال الذين يدعمونها ويقفون وراءها، لما تمكنت "مالالا" من تكريس نشاطها للدفاع عن قضية تعليم الفتيات، وإن "مالالا" اُستُهدفت بسبب قوة صوتها، وهو شيء اكتشفته بداخلها في فترة مبكرة من حياتها، حيث وقف والدها إلى جانبها. رجب محمود -أبوظبي