تحت عنوان "المذبحة في سوريا بين التقصير والتدبير”، كتب د. رضوان السيد مقالاً يوم الأحد الماضي استنتج خلاله أنه لابد من العودة للحل العربي الذي يطوره الخليجيون، ويعتمد دعم المعارضة السورية بشتى الوسائل. الكاتب يرى أن البعض انشغل شهوراً بشتْم الروس والإيرانيين، لتكون المحصلة أنه لا حلَّ للأزمة والقتل إلاّ بانتصار الثوار على الأسد، وبمساعدة عربية. لا اتفق مع الكاتب، فالحديث عن حل عربي بات أشبه بالخيال، فالمسألة تتعلق بتوازنات دولية، وعدم حماسة أميركية وإسرائيلية تجاه الحل، تخوفاً من نخبة غير معروفة الملامح قد تتولى السلطة في دمشق. الغرب جرب المراحل الانتقالية في بلدان التغيير، ويبدو أنه لم يتم تحديد ملامح المشهد السوري في مرحلة ما بعد الأسد، وإذا تحقق ذلك يمكن ساعتها تحديد موعد صارم لحسم الأزمة. نور محمود- الشارقة