شاب فلسطيني يحمل بلحاً على كتفيه، في بلدة "دير البلح" الفلسطينية بقطاع غزة. وفي خلفية المشهد تلوح أشجار النخيل باسقات تشي بثبات الأرض وصمودها رغم مرارات الاحتلال والحصار والهجمات الباطشة بأبناء قطاع غزة. "دير البلح"، اسم على مسمى، فالبلح يأتي من منطقة تسمت باسمه، وكأنها تقول للجميع زراعة النخيل مترسخة في المكان وضاربة بجذورها في أرضه. إنه موسم جمع البلح في القطاع، حيث تجود أشحار النخيل على أبنائه بالخير. فالتمور كانت ولا تزال صنفاً رئيسياً على موائد أهل الشرق الأوسط، ومن ثم تتواصل زراعة النخيل ويتناقل الفلسطينيون في غزة الاهتمام بها جيلاً بعد جيل، لتصبح تقليداً وملمحاً يرسخ بنداً أصيلاً في عروبة فلسطين. (إي.بي.إيه)