تحت عنوان "بايدن والخطاب السياسي المسموم"، انتقد مايكل جيرسون المواقف التي كشف عنها جو بايدن، نائب الرئيس الأميركي، في المناظرة التي جمعته الأسبوع الماضي مع بول ريان، مرشح الجمهوريين لمنصب نائب الرئيس، خاصة فيما يتعلق بموضوعات السياسة الخارجية الأميركية، لاسيما الهجوم على القنصلية الأميركية في بنغازي، والموقف من البرنامج النووي الإيراني، والانسحاب من أفغانستان... حيث يرى جيرسون أن أداء بايدن سيتذكره المراقبون ليس لمضمونه فقط بل لنبرته أيضاً؛ فقد بدا عليه أثناء المناظرة حبه المفرط للظهور والاستعراض، والشماتة في خصومه، بالإضافة إلى أنانيته وعجرفته. ووفقاً للكاتب فإن ذلك الأداء المخجل عقّد مهمة أوباما، حيث ينظر صقور الحزب الديمقراطي إلى مواقف بايدن وتصريحاته على أنها إنجاز لا يضاهى في الخطاب السياسي. لكن، ولأن النموذج الذي يقدمه بايدن كفيل بإقصاء أوباما من السباق الانتخابي، كما يرى جيرسون، فإن اللوم سيقع على أداء الرئيس نفسه ويحمله مسؤولية الإخفاق، كما سيكون من الصعب على أوباما استعادة خطاب التعاون الحزبي فيما يحتفي الديمقراطيون ببايدن وطريقته الفظة. خليل علي -الدوحة