تحت عنوان "الشرق الأوسط في الحملة الرئاسية الأميركية"، ناقش الدكتور وحيد عبدالمجيد في مقاله الأخير مكانة هذه المنطقة في المناقشات والمناظرات الانتخابية الأميركية الحالية، خاصةً فيما يتعلق بالموقف من البرنامج النووي الإيراني، وحراك "الربيع العربي"، والعلاقات مع حكومات الإسلاميين التي أفرزها ذلك الربيع في كل من تونس ومصر، وإلى حدما في المغرب وليبيا... وكذلك الموقف من المعارضة السورية المسلحة وإمكانية دعمها. وكما يلاحظ الكاتب، فإنه باستثناء الملف النووي الإيراني، لا يبدو الاختلاف في مواقف رومني عن مواقف أوباما واضحاً بما فيه الكفاية. ومع ذلك تجد تل أبيب في موقف رومني، الأكثر حرصاً على تدعيم العلاقات وزيادة مستوى التعاون بين مصر وإسرائيل، دافعاً إضافياً إلى تفضيل فوزه بعد أن سرى شيء من البرودة في أوصال علاقاتها مع واشنطن منذ أن دخل أوباما البيت الأبيض. إبراهيم كرار -القاهرة