في مقال الدكتور أحمد عبدالملك المنشور هنا تحت عنوان: "تنامي ثقافة العنف" استوقفتني تلك الفقرة البارزة التي تقول: "نحن بحاجة إلى حماية مجتمعاتنا من التعصب وثقافة العنف لتتوجه الجهود نحو إعمار الكون، وتحقيق رفاهية الإنسان وتقدمه"، وهي فقرة أتفق مع ما جاء فيها إلى حد بعيد. ولاشك أن محاربة ثقافة العنف لابد أن تكون على رأس أولويات وسائل الإعلام ومؤسسات التعليم ومنابر المساجد، وغير ذلك من منابر مؤثرة في التنشئة وتوجيه الرأي العام في بلداننا الإسلامية. وفي اعتقادي أن على كتابنا ومفكرينا ودعاتنا الأفاضل أن يعملوا جميعاً لإيجاد علاج جذري لمشكلة ثقافة التعصب، وأن يسعوا لتشجيع وإشاعة ثقافة التسامح والتعايش وسعة الأفق. وهذا يصدق أيضاً على المجتمعات الغربية التي يتعين عليها هي أيضاً العمل لمحاربة ثقافة وتعصب اليمين المتطرف المتفشي الآن فيها بشكل مثير للقلق. أحمد صبري - القاهرة