في مقاله المنشور يوم الثلاثاء الماضي، وتحت عنوان "بعد غزوة السفارات”، أشار عبدالوهاب بدرخان إلى أن "غزوة" السفارات- في إشارة لما حدث للسفارة الأميركية في بنغازي وما تلاها من هجمات أخرى في بعض الدول العربية على مقرات دبلوماسية أميركية- أظهرت أن مؤسسات الأمن في البلدان التي شهدت تغييرات غير مأمونة الجانب، ويتوجب تغييرها في العمق. ما أود إضافته، أن دولاً كتونس ومصر وليبيا لم يتحقق لها الاستقرار بعد، ولا تزال تسعى جاهدة للعودة إلي الحالة الطبيعية التي كانت عليها هذه البلاد. وينبغى على الشعوب إدراك أن التغيير لا يعني الهدم، وأن التحول الديمقراطي ليس مرادفاً للفوضى واللاقانون. حازم عبدالكريم- الشارقة