يوم الاثنين الماضي، وتحت عنوان" الاتجاه شرقاً... إنها الحقبة الآسيوية!”، قرأت مقال د.عبدالله الشايجي، وفيه توصل إلى استنتاج مفاده أنه لاشك أن إحدى أهم الظواهر في النظام العالمي هي تحول الثقل والثروات العالمية -لأول مرة في التاريخ منذ اكتشاف أميركا- من الغرب إلى الشرق، ومن أوروبا- أميركا الشمالية كما كانت عليه الحال خلال أكثر من خمسة قرون إلى آسيا والمحيط الهادئ. وهذه إحدى الظواهر المهمة في نظامنا العالمي المعاصر التي يجب أن تدرس وتفهم ويتم استشرافها. الكاتب رصد مسألة مهمة، ألا وهي أن الشرق بدأ يصعد اقتصادياً واستراتيجياً، وهذا يترتب عليه، إبداء درجة من المرونة التي تسمح بتنويع جهات الاستثمار بما يخدم مصلحة البلدان العربية. وخير دليل على صعود الشرق أن الولايات المتحدة بدأت تسير في اتجاه تعزيز علاقاتها بدول شرق آسيا، خاصة علي الصعيد التجاري، كما أن واشنطن تخطط لإبرام شراكة عبر المحيط الهادي، لتعزيز روابطها التجارية مع دول آسيا. مازن فريد- دبي