يوم الاثنين الماضي، وتحت عنوان "ملالا" إيقونة الحرية... تهزم "طالبان""! خلص د. خالد الحروب إلى استنتاج مفاده أن ملالا هي إيقونة الحرية في باكستان، والطفلة البريئة المدافعة عن حقها في التعليم، والتي نقلت عبر مدونتها الشهيرة وباسم مستعار خلال السنوات الثلاث الماضية أحلام وأمنيات وآهات وبكاء بنات المدارس اللواتي كن يتحطمن وهن يرين مدارسهن تحرق وتدمر على أيدي "طالبان" ثم يُمنعن من مواصلة الدراسة. ما تعرضت له "مالالا"، جريمة نكراء تؤكد خطر الفكر المتطرف الذي لا ينتج إلا إرهاباً ولا ينتهج طريقاً سوى الخراب والدمار. ينبغي مواجهة التطرف فكرياً، لأن ترك هذا الفكر سيجعل من أصحابه قنبلة موقوتة تنفجر دون سابق إنذار، ودون اعتبار لطفل أو مسن. سمير مراد- الشارقة