تحت عنوان "سياسة رومني الخارجية ...نصائح متحيزة”، قرأت مقال ويليام فاف، وفيه استنتج أن "رومني" بتصريحاته أبعد ما يكون عن الحياد، وأنه قد قدم لإسرائيل على طبق من فضة تعهداً بشن حرب لا يريدها الرأي العام الأميركي. اتفق مع الكاتب، فالمنطق الصهيوني لا يدفع باتجاه استقرار المنطقة، بل يحرض دوماً على توتيرها وإشعالها، فحرب العراق تمت بتحريض إسرائيلي، ودق طبول الحرب ضد إيران يشي بأن إسرائيل الآن تسلك المسار نفسه. العقل السياسي الأميركي، بات أكثر نضجاً، وأعتقد أن واشنطن لن تنجرف نحو حرب شرق أوسطية جديدة غير مأمونة العواقب. سامي نجيب- دبي